آخر تحديث: الساعة 5 مساءا
سيطرت قوات الدفاع المدنى على الحريق وبدأت بعض سيارات المطافئ فى مغادرة المكان مع وجود البعض منهم فى مكان الحادث تحسبا لوقوع أى تطورات، هذا وقد تم نقل آخر حالة اختناق الى مستشفى المنيرة وهو المجند عزت عبد المحسن.
لقد انهار مبنى مجلس الشورى بالكامل من الداخل ولم يتبقى سوى الجدران الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية و ترددت انباء باحتمالية ازالة المبنى كله في المستقبل وانشاء مينى جديد للمجلس.
تحديث: الساعة 1:30 ظهرا
تم السيطرة على الحريق تماما وجارى الآن تأمين المكان والتاكد من اخماد الحريق داخل المبنى بالكامل، وحتى الآن لم يتم التصريح عن سبب الحريق و فى انتظار تقرير المعمل الجنائى.
تحديث :الساعة 11.30 صباحاً
في آخر تطورات لحريق مجلسي الشعب والشورى توجه الآن إلى المجلس كل من رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف ووزير الدفاع المشير طنطاوى ووزير الداخلية حبيب العادلى.
وقد شهد شارع مجلس الشعب تواجد أمنى مكثف يمنع كل من يحاول الاقتراب والتصوير، وقد تمكن مراسل راديو حريتنا من التقاط صور من مكان مرتفع مواجهه للمبنى المحترق توضح احتراق المبنى بالكامل.
تحديث: الساعة 9.00 صباحاً
أكدت مصادر مؤكدة لراديو حريتنا من موقع الحادث أن قوات الدفاع المدني استطاعت القضاء على الحريق بشكل كبير حيث يعتقد أنها خلال ساعة واحدة تستطيع القضاء عليها نهائياً.
ولكن على الجانب الآخر لقي عسكري تابع لقوات إطفاء الجيش مصرعه أثناء محاولات السيطرة على الحريق، وفى سياق متصل أكدت المصادر الحكومية أن جميع المصابين الذين نقلوا لمستشفي المنيرة قد خرجوا بعد تلقيهم العلاج اللازم.
تحديث: الساعة 4.00 صباحاً
مازالت قوات الدفاع المدني تواصل جهودها للسيطرة على حريق مجلسي الشعب والشورى.. حيث تم السيطرة بالفعل على 95% من المبنى إلا أن الجهة الشرقية للمبنى اشتعلت من جديد.
هذا وقد أكدت مصادر لراديو حريتنا أنه ربما تستمر القوات في جهودها للسيطرة على الحادث لمدة الثلاث ساعات القادمة.
وعلى جانب آخر ،لم ترد أي أنبا ء تخص المصابين حيث أن أمن مستشفى منيرة التى نقلوا اليها بعد الإصابة منعت زيارتهم أو التحاور معهم لحين وقت آخر، و قد رصد مراسل حريتنا حالات اختناق لعدد من عساكر الدفاع المدني والذين وصل عددهم حتى الآن إلى أكثر من 18 عسكري.
تابعوا معنا تقريرنا المفصل حول حادث احتراق مجلس الشورى من داخل الحدث.
تحديث: الساعة 2.00 صباحاً
ذكر مراسلنا أحمد الشمسى أن قوات الدفاع المدني سيطرت على 90% من الحريق ولكن على الجانب الآخر هناك استمرار فى توافد سيارات الإطفاء الى مكان الحريق .
وذكرت جريدة الأهرام في موقعها الإلكتروني أن العناية الإلهية أنقذت ثمانية من ضباط مكافحة الحريق من الموت المحقق عندما حاولوا الدخول من شرفة الطابق الثاني للمشاركة في إخماد النيران من الداخل وفجأة سقط السقف الفاصل بين الطابقين الثاني والثالث.
وأن عدد المصابين الذين تم نقلهم الى مستشفى المنيرة القريبة من موقع الحدث وصل إلى 11 شخص من جنود الإطفاء والعاملين بالمجلس، وقد صرح مصدر طبي أن إصاباتهم طفيفة.
تحديث: الساعة 1.30 صباحاً
عادت النيران لتشتعل من جديد في الدور الثالث من مبنى اللجان التابع لمجلس الشورى، وذلك على حسب تأكيدات مراسل حريتنا من موقع الحدث
تحديث: الساعة 1.10 صباحاً
أكد مراسل حريتنا منذ قليل انهيار 75% من سقف الدور الثاني وتداعي الدور الأول من مجلس الشورى على الرغم من جهود رجال الإطفاء لمحاصرة الحريق.
وأضاف أن مكتب رئيس مجلس الشورى لم يتأثر ولكن دُمر مكتب الأمين العام وباقي المكاتب الرسمية.
تحديث: الساعة 1.00 صباحاً
أكد مراسل حريتنا من موقع الحادث أن قاعة "الدستور" التابعة لمجلس الشورى قد دمرت تماماً بفعل الحريق لأنها مكونة بالكامل من الخشب، وعلى الرغم من أن قاعة اجتماعات الشورى يفصلها عن القاعة السابقة أربعة أمتار إلا أنها لم تتأثر بالحريق.
تحديث: الساعة 12.45 صباحاً
ذكر مراسل راديو حريتنا من موقع الحادث أنه بدأ ظهور التشققات بالطابق الثاني من المبنى مما ينذر بإمكانية انهياره.
يذكر أن المبني قديم ومعظم مكوناته من الخشب الذي يساعد على زيادة الحريق و مع وجود الرياح تزداد صعوبة مهمة قوات الدفاع المدني فى إخماد الحريق على الرغم من تصريحات الأجهزة الحكومية بسيطرتها عليه.
تحديث: الساعة 12.10 ليلاً
ذكر مراسل حريتنا أحمد الشمسى من موقع الحادث أن الحرائق زادت في الاشتعال مرة أخرى وبوضوح فى الدور الثاني، والناس فى المكان تعتقد أن الدور الثالث على وشك الانهيار حيث يتضح ذلك من خلال الثقوب الموجودة على هيكل الطابق من الخارج من جراء الحريق.
تحديث: الساعة 12.00 ليلاً
في تلك اللحظة تمت السيطرة تقريباً على 95% من الحريق المشتعل في الدور الأرضي، بينما الدور الثاني والثالث لم تستطع قوات الدفاع المدني السيطرة عليها بسبب الرياح التى تزيد من الإشتعال، ومع ذلك لم يتأثر مكتبي رئيس مجلس الشورى والأمين العام.
تحديث: الساعة 10.20 مساءاً
ذكر مراسل حريتنا من موقع الحريق أن قوات الدفاع المدنى تقوم الآن بكسر نوافذ الدور الأرضى بمجس الشورى فى محاولة منها للسيطرة على الحريق.
تحديث: الساعة 10.15 مساءاً
ذكر مراسل حريتنا من موقع الحادث تواجد كلاً من رئيس مجلسى الشعب فتحى سرور ورئيس مجلس الشورى صفوت الشريف، كما إندلع الحريق من جديد بالدور الأرضى بعد أن إعتقدت رجال المطافئ انه تم السيطرة عليه.
تحديث: الساعة 10.10 مساءاً
قصة الحريق
أكدت مصادر مطلعة لراديو حريتنا أن المبنى المكون من ثلاث طوابق ، بدأ به الحريق من الدور الثالث التابع لمجلس الشعب وأنتقل إلى الطابقين الثانى والأرضى التابعين لمجلس الشورى .ص
تحديث: الساعة 10 مساءاً
حتى هذه اللحظة نجحت قوات الدفاع المدنى فى السيطرة على الحريق بالدور الأرضى لمجلس الشورى، وأستطاعت السيطرة عليه فى اجزاء بالدور الثانى ولكنها عجزت عن مواجهة الحريق فى الدور الثالث.
تحديث : الساعة 9.30 مساءاً
أكدت مصادر لراديو حريتنا أن 17 فرد من قوات الدفاع المدني أصيبوا بحالة اختناق أثناء قيامهم بالسيطرة على الحريق.
حتى الآن لم يتم السيطرة على الحريق الذي امتد من مجلس الشورى إلى مجلس الشعب وأدى إلى انهيار سقف مبنى مكاتب اللجان النوعية التي تضم وزارات التنمية الإدارية والثقافة وباقي الوزارات.
هذا وقد استعانت قوات الشرطة بقوات اطفاء فرع حلوان لمساعدتهم فى إخماد الحريق.
البداية:
اندلع عصر اليوم الثلاثاء حريق هائل بمبنى مجلس الشورى مما أدى إلى احتراق مكاتب اللجان النوعية بالمجلس والذي يضم لجان جميع الوزارات، وذكرت مصادر لحريتنا أن الحريق أدى إلى إصابة 6 أشخاص منهم 3 إصابات بحروق و3 باختناق.
وأضافت المصادر أن الحريق اندلع من المبنى القديم لوزارة الري كما أنه امتد من مجلس الشورى إلى مجلس الشعب، وقد شهد شارع القصر العينى تواجد أمنى مكثف سواء من رجال الأمن المركزي والشرطة و رجال الإعلام الذين يقومون بدورهم في تغطية الحدث.
كما كان هناك أكثر من 25 سيارة دفاع مدني وأكثر من 15 سيارة إسعاف دخلت المبنى هذا بالإضافة إلى مشاركة الطائرات العمودية في محاولات إطفاء الحريق الذي شب بالمجلس، وقد ترددت أنباء بأن الحريق التهم القاعة الرئيسية لمجلس الشورى إلا أنها لا تزال أنباء غير مؤكدة.
وحتى الآن لم يعرف أحد سبب الحادث و لم يصرح أى مصدر مسئول عن صحة أسباب اندلاع الحريق .
ذكر أن مبنى مجلس الشعب هو مبنى تاريخي ويعد من أهم المباني في مصر المعاصرة كما أن البرلمان لن ينعقد إلا في الخميس الثاني من نوفمبر القادم مما يستبعد شبهة تعمد وقوع الحريق.