اهم الأخبار:

حوارات

في حواره لـ حريتنا.. "رفيق الجندي": "هناك مماطلة من جانب وزراء التعليم العالي لحل أزمة النيل"

كتب:
التاريخ 13 إبريل 2014 - 07:13 م
حريتنا - في حواره لـ حريتنا.. "رفيق الجندي": "هناك مماطلة من جانب وزراء التعليم العالي لحل أزمة النيل"
حريتنا- يمنى حسني

عقب انفراج أزمة جامعة النيل بعد التسوية الودية التي قام بها الرئيس عدلي منصور، مع الدكتور أحمد زويل، يتحدث رفيق الجندي عضو اللجنة التنفيذية بجامعة النيل، في حوار خاص لـ حريتنا عما طرأ على الأوضاع في الجامعة خلال الفترة الراهنة. 

 
في البداية.. كيف جاءت انفراجة أزمة جامعة النيل؟
 
الرئيس عدلي منصور هو الذي قرر رد أرض ومباني جامعة النيل, حيث رأى أنه لايمكن أن تستمر الأمور على هذا الوضع مدة أطول, ولأنه رجل قانون فهو مدرك جيدًا أن هناك رغبة في المماطلة والتطويل حتى لاينفذ الحكم الصادر لنا.

لماذا تمسك دكتور أحمد زويل بمباني وأرض جامعة النيل بالرغم من أن بمقدرته الحصول على أرض ومباني أخرى في ظل التبرعات المقدمة لجامعة زويل؟

الخصومة لم تكن مع دكتور زويل، بينما كانت مع قرارات حكومة أحمد شفيق وعصام شرف, ولكن تدخل دكتور زويل ليطعن في الحكم الصادر في أبريل 2013، وعمل استشكال، ووكل 5 محامين من بينهم مرتضى منصور, لرد القاضي، فأصبح بدلًا مما كان سيُحكم في القضية في أسبوع يُحكم في 11 شهر.

هل ترى من وجهة نظرك أن أزمة جامعة النيل هي بهدف قتل البحث العلمي في مصر؟

كل ما تعرضت إليه جامعة النيل في الثلاث سنوات الماضية، هو بهدف لقتل الأبحاث التي تقيمها جامعة النيل.

فهناك معامل وتجهيزات بأربعين مليون جنيه، لم يسمحوا لنا باستخدامها أو تعويض الطلبة عنها, وقد تأثرت الدراسة كثيرًا، حيث عمل الدارسين والباحثين للبحث عن معامل في جامعات مصرية أخرى كبديل. 

كم عدد طلبة جامعة النيل؟.. وكيف أثرت الأزمة على العملية الدراسية؟

عدد الطلبة حاليًا هو 400 طالب, وكان من المفترض أنه تم وضع خطة للدراسة بأن جامعة النيل يصل عدد طلابها إلى 5 آلاف, ولكن بسبب الظروف التي مرت بها الجامعة لم نتمكن من قبول طلاب جدد.

كيف ترى التسوية الحالية؟

هى ليست تسوية كما يطلق عليها, فهناك حكم صادر لصالح جامعة النيل لرد الأرض والمباني، وقد اقترحت الجامعة لحل الأزمة، استضافة طلاب جامعة زويل في أحد مباني جامعة النيل، لحين بناء المباني الخاصة بهم. وأهم شئ في هذا الاقتراح أنه حقق العدل، ونفذ حكم المحكمة الصادر لصالح جامعة النيل. 

هل ترى تقصير من الحكومات السابقة في حل أزمة جامعة النيل؟

هناك تقصير عنيف في كل الحكومات، فوزراء التعليم العالي قبل أن يحصلوا على المنصب يكونوا معنا, ولكن بعد المنصب يحدث التغيير, ربما هناك ضغوط وقيود تفرض عليهم.

متى ستعود الدراسة من جديد بجامعة النيل؟

المفترض مع بداية الشهر القادم.

 ما هي نوعية الأبحاث التي تقوم بها جامعة النيل؟

تقوم الجامعة بأبحاث في مجالات متعددة في الهندسة وإدارة أعمال الشركات الكبرى والفقيرة،بالإضافة إلى التكنولوجيا، حيث أنها تجمع بين الإدارة والتكنولوجيا في إطار تنمية ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

وفي مجال الهندسة، هناك هندسة اتصالات وحاسبات ولاسلكي بجانب الهندسة الزراعية وتطبيقات في الطب والطاقة وتحلية المياه وغيره من التطبيقات.

ما هي أهم الأبحاث التي قامت بها جامعة النيل؟

هناك بحث كبير أخذته الجامعة من شركة جينيرال موتورز عام 2010، وكان لأول مرة أن يتم في جامعات مصرية أو عربية.

حيث يدور البحث حول بروتوكول جديد لتطوير الاتصالات بين السيارات وبعضها, وقامت الجامعة بتطوير وتسليم نتائج البحث للشركة، حيث قامت الجامعة بعمل الاساسيات والمنظومة، وبعد ذلك توقفت شركة جينرال موتورز عن تمويل البحث, حيث سحبوه بسبب أزمة الجامعة ليذهب هذا البحث إلى إسرائيل لاستكماله, مع العلم أن عندما أخذت جامعة النيل هذ البحث لتطويره أحتجت الجامعات الإسرائيلية على إعطائه لمصر دونها. 
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص - حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )