القائمة الرئيسية

دخول اعضاء

البريد الاليكترونى
كلمة المرور
التقارير والتحقيقات
أضف الخبر إلى التعليقات:6 | 0   like | unlike  0

"أنثى من الكورنيش" تخرج إلى النور

نشر بتاريخ : 8 نوفمبر 2008

تقرير: مـحـمد الـشــيخ – الإسـكندريـة

 

إنعقدت ندوة أدبية مساء الأربعاء الماضي بكلاي كافيه بالإسكندرية بمناسبة توقيع الرواية الأدبية "أنثى من الكورنيش" للكاتب الشاب "أيمن شوقي" وهذا العمل يعد العمل الروائي الأول لشوقي حيث أن كل كتابته من قبل كانت قصصية مثل المجموعة القصصية السابقة والتي يطلق عليها إسم "الطبشور".

 

و قد حضر الندوة وتحدث عن الرواية كلٍ من صاحب دار أكتب للنشر والتوزيع يحيى هاشم التي قامت بنشر وتوزيع الرواية، كما حضر الجندي المجهول في هذه الرواية وهو الشاب السكندري مصمم الغلاف "حاتم عرفة".

 

 وقد تحدث شوقي في الندوة عن المصاعب التي واجهها منذ أن بدأ الكتابة الأدبية و بالأخص المشاكل الروتينية وتحدث عن أن سبب انتقاله للكتابة الروائية هو ذلك الروتين.

 

كما تحدث هاشم عن سبب انشأ دار أكتب هدفها الأساسي والذي يكمن في رغبة صاحبها في نشر الكتابات التي لم تخرج للنور بسبب الروتين المتواجد في نظم اللجان المقيمة للكتابات مع شرط اتفاقها مع القيم والمبادئ التي تهدف لها دار أكتب و أهمها عدم إحتواء تلك الكتابات على هجوم مباشر لأشخاص بعينهم وعدم مساس الأديان سواء من قريب أو من بعيد، كما تحدث عن دورها الهام و البارز في نشر تلك الرواية و لكنه أوضح أنه إن لم يكن هناك كاتباً فلم يكن هناك دار للنشر حيث أنه إذا وجد الكاتب وجدت الكتابة و من ثم تبدأ مهمة دور الطباعة والنشر والتوزيع.

 

كما تحدث مصصم الغلاف عن دوره في هذه الرواية و في تصميم الأغلفة وأوضح أن مضمون الكتابات وموضعها يعد شيئاً هاماً لإيجاد فكرة غلاف مناسبة لمضمون وموضوع تلك الكتابات و قد أشار إلى رواية "أنثي من الكورنيش" قائلاً: "إن هذه الرواية تعد أكثر رواية إجتذبتني لقرائتها قبل أن أفكر في تصميم غلافها إلى أن وصلت في قرائتها إلى أكثر من نصفها وعندما أتتني الفكرة التي سأضعها في الغلاف قررت أن أفعلها وعندما رآها أيمن أعجب واندهش حيث أنه وجدها مناسبه تماماً لما بداخل الرواية.


بإمكانك أستخدام هذه الأدوات

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

أخر الاخبار