القائمة الرئيسية

دخول اعضاء

البريد الاليكترونى
كلمة المرور

تصويت

بعد قضية زوجة الكاهن بدير مواس

 
نتيجة الاسـتطلاع
التقارير والتحقيقات
أضف الخبر إلى التعليقات:1 | 6   like | unlike  0

تفاصيل ختام مهرجان القاهرة لأفلام حقوق الإنسان

نشر بتاريخ : 24 ديسمبر 2009

 

 

حريتنا: أكرم سامي- أسامة الرشيدي

 

خصص اليوم النهائي لمهرجان القاهرة لأفلام حقوق الإنسان لعرض جميع الأفلام العربية، حيث  عرض أمس أربعة أفلام مختلفة مابين روائي قصير وروائي طويل ووثائقي وتسجيلي.

 

وهذه الأفلام  هي "عطشان يا صبايا"، "مصر المحروسة" للمخرج الشاب علي شعبان السطوحي ، وهما عبارة عن حلقتين من برنامج "اتكلموا" الذي يذاع علي راديو حريتنا وموقع الفيس بوك،  n70" " للمخرج أحمد نادر، أما الفيلم الرابع فهو وثائقي مدته ساعة ونصف يحمل عنوان "الثورة البرتقالية".

 

تناول فيلم "عطشان يا صبايا" أوضاع إحدي القري المصرية وهي قرية المحسمة بالتل الكبير التي تعاني من انعدام المياه الصالحة للشرب منذ عدة سنوات، واستعرض معاناة الأهالي الذين يضطرون إلي استخدام مياه مالحة للشرب والاستحمام أدت إلي إصابة عدد كبير منهم بأمراض متعددة مثل الفشل الكلوي والسرطان.

 

وتناول فيلم "مصر المحروسة" مشاكل عمال النظافة في مصر، واحتوي الفيلم علي مشهد لثلاثة عمال يتحدثون عن مشاكلهم وأوجاعهم بمرارة وحسرة، وكانت الأجور المتدنية هي المشكلة الرئيسية، إذ لا تزيد أجورهم عن بضع عشرات من الجنيهات شهريا لا تكفي حتي المواصلات، كما عرض شكاوي المواطنين من سوء مستوي النظافة في الشوارع  نتيجة قلة عدد العمال، ويحسب للمخرج علي السطوحي اجتهاده في محاولة تقديم صورة جيدة بأقل الإمكانيات.

 

وعن الفيلمين قال السطوحي أنه فكر في هذا البرنامج لكي يعطي المواطنين المهمشين حقهم في التعبير والمطالبة بحقوقهم، حيث استفزه جدا موضوع القرية الفقيرة المحرومة من المياه الصالحة للشرب ومعاناتهم اليومية، بالإضافة لموضوع الزبالين وحالتهم الاجتماعية وأوضاعهم التي لا ترضي أحد.

 

وعن الخطة القادمة قال علي أنه يريد عمل فيلم عن المهمشين في المجتمع خاصة الصم والبكم والمكفوفين والمعاقين، وسيسعى للدخول بهذه الأفلام مهرجانات مختلفة في القريب العاجل.

 

بعد ذلك عرض الفيلم الروائي القصير" n 70 " ويتناول قصة أحد سائقي الميكروباص الذي تعرض لهتك عرضه علي يد أحد الضباط في قسم الشرطة، وتصوير ما حدث وفضحه في مكان عمله، وذلك في تجسيد روائي واضح لقصة السائق "عماد الكبير" الذي ينطبق الفيلم عليها، واستعرض الفيلم معاناة السائق والتدمير النفسي الذي تعرض له بسبب تلك الحادثة، وفسخ خطبته ووفاة والدته عند مشاهدتها الكليب الذي يعرض مشهد التعذيب، واختتم الفيلم بإبراز تفجير القضية في الصحف ومطالبتها بالقصاص من الضابط ، وهو ما تحقق فعلا علي أرض الواقع بالحكم علي الضابط بالسجن 3 سنوات.

 

ويحسب للفيلم تقديمه صورة جيدة جدا ونقاء عالي، كما أبدع بطل الفيلم الممثل الشاب مصطفي خليل في تقمص دور سائق الميكروباص وقام بتأديه الدور ببراعة أشاد بها جميع الحضور.

 

وعن فكرة الفيلم قال مخرجه أحمد نادر أنه حاول تسليط الضوء على قضايا التعذيب من خلال أشهر واقعة وهي قضية عماد الكبير رغم حدوث قضايا أخرى لكن هذه الأشهر، وكان البطل في ظهور تلك القضايا هو الموبيل الحديث الذي استخدم في تصوير قضايا التعذيب.

 

وأضاف: أما تصوير الفيلم وإنتاجه كان متعب خاصة ونحن بالشارع لأن لم يكن معنا تراخيص وقتها، أما باقي المشاهد فكانت سهلة باستثناء مشهد التعذيب فقط،، أما بالنسبة للإنتاج فهو لم يتعدى ال2000 جنيه ولكن الحرفية كانت في المونتاج حيث أعمل أساسا مونتير.   

 

وكان ختام العرض بالفيلم الطويل "الثورة البرتقالية" وهو فيلم مدبلج يتناول الثورة التي حدثت في أوكرانيا اعتراضا علي تزوير الانتخابات لصالح مرشح الحكومة وانتصار الثورة.

 

بدأ الفيلم باستعراض الوضع السياسي في أوكرانيا تحت سيطرة الحزب الحاكم الموالي لروسيا، وكيف كان يقمع المعارضة، وتناول قصة الانتخابات الرئاسية عام 2004 بين مرشح الحكومة يانوكوفيتش ومرشح المعارضة يوشنكو، والتي تم تزويرها لصالح يانوكوفيتش، وهو ما أدي إلى انفجار ثورة عارمة في الشوارع ، وامتدادها في مدن أوكرانيا المختلفة، وقدوم المواطنين من الأقاليم المختلفة للمشاركة في الاعتصام الذي نفذته المعارضة في الشارع لأكثر من 10 أيام للمطالبة بإعادة فرز النتائج.

 

ركز الفيلم علي التنظيم الجيد للثورة بدءا من توفير الخيام والأغطية للمعتصمين وتوفير الطعام والشراب علي مدار أيام الثورة عن طريق التبرعات وبعض رجال الأعمال الأوكرانيين، ومساندة المطربين الأوكرانيين للثوار وتنظيم عروض غنائية في الشوارع للترفيه عنهم، والصبر الذي تحلوا به وعدم استسلامهم بعد أول يومين كما كان متوقعا، وهو ما يحدث أغلب الأحيان في الأحداث المشابهة، إلي أن أصدرت المحكمة قرارها بإعادة الانتخابات بسبب التزوير الواضح فيها، وهي الانتخابات التي فاز بها في النهاية يوشنكو واستطاع أن يهزم الديكتاتورية في بلده.

 

وبشكل عام اكتشف الحضور تشابه الفيلم في كثير من أحداثه وتحليلاته مع واقع عدد كبير من الدول العربية التي لا تزال تعاني غياب الحريات وقمع المعارضة، وهو ما يفتح الباب أمام الاطلاع علي تجارب أخري والاستفادة منها في إحداث عملية التغيير.

 

وكانت الدورة الأولي من المهرجان قد عقدت في عام 2008 بالتوازي مع الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث كان المهرجان هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يهتم بعرض الأفلام المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان التي أنتجها أو صنعها مخرجون من جميع أنحاء العالم في احتفالية واحدة داخل أحد بلدان منطقة الشرق الأوسط.

 

وأقيم مهرجان القاهرة لأفلام حقوق الإنسان تحت رعاية منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي.

 

 

 


بإمكانك أستخدام هذه الأدوات

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

أخر الاخبار