خاص: حريتنا
ناقش صالون هيروبولس الثقافي أعمال وكتابات الراحل الدكتور مصطفي محمود، وأكد الحضور علي ارتباطهم الوثيق ببرنامج العلم والإيمان وبموسيقى نايه الحزين التي تجذب انتباههم أينما سمعوها.
وتمنى الحضور أن يعيد التليفزيون المصري إذاعة حلقات البرنامج كاملة ليتسنى للأجيال الجديدة أن تتعرف بأسلوب مبسط ودقيق على أسرار العلوم المختلفة.
واختتم الصالون فقرته الأولي بنعي المفكر الكبير والتأكيد على أن ما رحل عنا هو فقط الجسد بينما روحه ستبقى متمثلة في أعماله وكتبه وأفكاره و كل ما قدمه وأثرى به الفكر الإسلامي والفلسفي.
أما الجزء الثاني من الصالون فكان عن نبذ العنف والتعصب بين مشجعي مباراة مصر والجزائر حيث تصاعد العنف والتعصب إلي حد العدائية بين شعبين شقيقين.
و قد انقسم أعضاء الصالون إلي فريقين، فريق يعلل ويبرر التعصب المصري بأن الشعب الجزائري هو من بدأ بالإهانة والعنف، وأنهم سببوا مضايقات كثيرة لفريقنا القومي وسبونا بأحط الألفاظ واستبدلوا نسرنا فوق العلم بنجمة إسرائيل ثم دعونا بمصرائيل و طوال الفترة الماضية لم يتوقفوا عن الإساءة إلينا وإهانتنا، حتي الفريق الجزائري وهو على أرضنا لم يكف عن الادعاءات الكاذبة والسلوكيات الصبيانية
و برغم كل ذلك جاء ردنا عليهم أقل حدة و تعصب منهم ... فلا يمكن أن نُهان ويُهان فريقنا وعلمنا وأرضنا ونظل صامتين .... هكذا كان رأي الفريق الأول.
أما الفريق الثاني من أعضاء الصالون فكان رأيه أننا لا يجب أن ننساق وراء قلة غير مسئولة، و أن الشعب الجزائري شعب شقيق وينبغي أن ندعم وحدتنا العربية وأن نوفر ثورتنا وتعصبنا لقضايانا الأهم.
وأضافوا: يجب أن نلتمس العذر للشعب الجزائري فهو شعب يتسم بالحدة في الطباع والقسوة في رد الفعل على عكسنا نحن المصريين فطباعنا ودودة ولينة لذلك يجب علينا أن نتسامح مع البلد الشقيق وأن نتحمل الإساءات التي قد تصدر من قلة غير عاقلة، لا أن ننزلق خلفهم و نبادلهم الإساءات، فالكرة دائما مكسب وخسارة والروح الرياضية تفرض علينا التسامح.
وقالوا: في كل الأحوال الفريق الذي سيصعد هو فخر لكل العرب سواء مصر أو الجزائر، و أن الأمر لا يستحق أن نخسر شعبا شقيقا ونكرس للعداوة بيننا من أجل مباراة لن تقدم أو تؤخر شيء في وضعنا العربي المتردى.